Posted by: noonalneswa on: يناير 18, 2011
جاء في الأثر أن الله تعالى يقيم دولة الكفر لوكانت عادلة ولا يقيم دولة الإيمان لو كانت ظالمة !!، فالظلم من الجرائم الكبرى في الدنيا والآخرة ، ولانستبعد أن يكون ما نحن فيه من كرب مرجعه إلى الظلم الذي تأسس في حياتنا منذ فترة طويله ، ولو كان ظلم الحكام لبعضهم وليس فقط للرعية.! فمحمد علي باشا هوأول من أسس للظلم في مصر؛ لأنه جاء إلى سدة الحكم من غير محاكمة لخورشيد باشا لبيان نواحي إجرامه وتقصيره في شئون البلاد .!كما قام بفعل ظالم آخر ألا وهو “مذبحة القلعة “حيث ان هو من وجه التهامات وحاكم المماليك وحكم عليهم ونفذ الأحكام بالإعدام ، علما بأن هؤلاء المماليك كانوا خط الدفاع الأول ضد الحملة الفرنسية المشئومة على مصر فيما بعد!!! وبعدها دارت الدائرة عليه (ليس شخصيا ولكن على الملك فاروق إذ انقلب عليه بعض ضباط جيشه سنة1952 وأنزلوه عن العرش وطردوه خارج البلاد دون محاكمة أو توجيه أي إتهامات؟!..وكما تدين تدان!!ولم يكتفوا بل مرغوا سمعته في الوحل تبريرا لما فعلوا به، ثم دار بينهم صراع أولا على السلطة ثم ثانيا على موارد البلاد ، ولايدري أحد ما هي النتيجة النهائية لذلك الصراع؟!ندعو اللهأن يبعث إلينا من يكون همه هو إحقاق الحق في البلاد ومراعاة أهل البلاد المصريين المطحونين منذ زمن طويل!!!!